الشيخ محمد علي الگرامي القمي

248

المعلقات على العروة الوثقى

قصد القرآنيّة أيضا بأن يكون قاصدا للخطاب بالقرآن ، بل وكذا في سائر الآيات ، فيجوز إنشاء الحمد بقوله : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وإنشاء المدح في الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وإنشاء طلب الهداية في : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ولا ينافي قصد القرآنيّة مع ذلك . المسألة 9 : قد مرّ أنّه يجب كون القراءة وسائر الأذكار حال الاستقرار ، فلو أراد حال القراءة التقدّم أو التأخّر قليلا أو الحركة إلى أحد الجانبين أو أن ينحني لأخذ شيء من الأرض أو نحو ذلك يجب أن يسكت حال الحركة ، وبعد الاستقرار يشرع في قراءته ، لكن مثل تحريك اليد أو أصابع الرّجلين لا يضرّ ، وإن كان الأولى بل الأحوط تركه أيضا . المسألة 10 : إذا سمع اسم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أثناء القراءة يجوز بل يستحبّ أن يصلّي عليه ،